موقع الدكتور رائد الزيدي

اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم .. اسعدتنا زيارتك .. ان كنت دخلت للمطالعه فتفضل للمطالعه القسم الذي تريدة وخذ وقتك .. وان كنت تريد التسجيل فتفضل بالتسجيل اهلا وسهلا بك معنا ونتمنى لك اطيب الاوقات وأسعدها ..
موقع الدكتور رائد الزيدي
سبحان الله ***** والحمد لله ***** ولا اله الا الله ***** والله اكبر ***** ولله الحمد ---- اهلا وسهلا بكم زوارنا الاعزاء نتشرف بزيارتكم لمنتدانا

    المنصوبات في اللغة

    شاطر
    avatar
    د رائد الزيدي
    صاحب المنتدى
    صاحب المنتدى

    عدد المساهمات : 269
    تاريخ التسجيل : 17/01/2010
    العمر : 42

    المنصوبات في اللغة

    مُساهمة من طرف د رائد الزيدي في الثلاثاء فبراير 16, 2010 8:42 am

    المنصوبات

    1_
    المفعول به / 2_ المفعول المطلق / 3_ المفعول من أجله / 4_ ظرف الزمان /
    5_ ظرف المكان / 6_ المفعول معه / 7_ الحال / 8_ التمييز / 9_ المنادى /
    10_ خبر كان وأخواتها / 11_ اسم إن وأخواتها /12_ المستثنى في بعض حالاته.


    المفاعيل الخمسة تجمع في بيت شعري و احد هو

    ضربت ضربا أبا عمرو غداة أتى و سرت و النيل خوفا من عتابك لي

    ضربا : مفعول مطلق

    أبا :مفعول به

    غداة : مفعول فيه

    النيل :مفعول معه

    خوفا :مفعول لأجله

    وكلها طبعا منصوبة


    المفعول به

    1- المفعول به اسم منصوب يدل على من وقع عليه فعل الفاعل. وقد يكون:

    أ- اسما معربًا: أكل الولدُ التفاحةَ.

    ب- اسما مبنيًا (ضميرًا متصلاً أو منفصلاً أو اسم إشارة أو اسم ًا موصولاً.....):
    رأيتك من بعيد (ك: ضمير متصل في محل نصب مفعول به).

    ج- مصدرًا مؤولاً من " أن والفعل" أو من "أنَّ واسمها وخبرها": أكد الأب أنَّ ابنه قويٌ, أريد أن آكل.

    2- يجوز أن يتقدم المفعول به على الفاعل يحرس القطنَ الفلاحُ.

    3- إذا كان الكلام مفهومًا فإن الفعل يحذف ويبقى المفعول به: وهناك عبارة شائعة: أهلاً وسهلاً أي قدمت أهلاً ووطئت سهلاً.

    4-
    قد يعمل المصدر أو اسم الفاعل عمل الفعل أي يستطيع أن يرفع فاعلاً أو أن
    ينصب مفعولاً به وهنا سنتكلم عن المفعول به: كبحًا العاطفةَ (كبحًا أي
    اكبح العاطفة والتي هي مفعول به), أحبُّ تهنـئة كاتب القصة (كاتب هو اسم
    فاعل أما القصة هي مفعول به لكلمة كاتب).

    5- هناك إمكانية وجود
    أكثر من مفعول به وذلك بسبب الأفعال المتعدية التي تحتاج أكثر من مفعول به
    حتى يتم معناه: جعل أبوك حياةَ أخاك هنيئة. (حياة: مفعول به أول , أخاك:
    مفعول به ثانٍ)

    الأفعال التي تنصب مفعولين :

    1-الأفعال التي تدخل على المبتدأ والخبر وتحولهما إلى مفعولين منصوبين:

    أ- أفعال الظنّ: ظنَّ, خال, حسب, زعم, جعل, هب: حسبت الفتاة غبية.

    ب- أفعال اليقين: رأى, علمَ, وجد, ألفى, تعلَّمْ (بمعنى اعلم): وجد الضعيفُ الحياةَ الجهاديةَ صعبةً.

    ج- أفعال التحويل: صيَّر, حوَّل, جعل, ردَّ, اتخذ, تَخذ: حوَّل الفرحَ القائم َ إلى مهزلة.

    2-الأفعال التي تحتاج إلى مفعولين حتى يتم معناها ليس أصلهما مبتدأ وخبر:

    كسا, ألبس, أعطى, منح,
    سأل, منع: كسا الثلج الأرضَ ثوبًا أبـيضًا (الأرض: مفعول به أول, ثوبًا: مفعول به ثانٍ وأبـيضًا هي نعت لكلمة ثوبًا).


    المفعول المطلق

    تعريفه :
    اسم مشتق من لفظ الفعل يدل على حدث غير مقترن بزمن ، ويعمل فيه فعله ، أو شبهه، على أن يذكر معه.


    نحو: أقدر الأصدقاء تقديرا عظيما .

    فتقديرا: مفعول مطلق منصوب ، العامل فيه فعله وهو : أقدر .

    وسوف نتعرض لعامله بالتفصيل في موضعه عن شاء الله .

    ويتنوع المفعول المطلق فيكون نكرة كما في المثال السابق ، وقد يكون معرفا بأل نحو قوله تعالى : {فيعذبه الله العذاب الأكبر } .

    أو بالإضافة . نحو قوله تعالى : { وقد مكروا مكرَهم }.

    وقوله تعالى : { ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها }.


    ويأتي المفعول المطلق لإحدى غايات ثلاث توضح أنواعه ، ويكون منصوبا دائما .



    أنواعه:

    1 ـ يأتي المصدر لتوكيد فعله .


    نحو: قفز النمر قفزا . وأجللت الأمير إجلالا . ومنه قوله تعالى : { وكلم الله موسى تكليما }

    فالكلمات: قفزا ، وإجلالا ، وتكليما مفاعيل مطلقة ، وهي مصادر لكل من الأفعال قفز ، وأجلّ ، وكلم ، وقد جاءت مؤكدة حدوثها .

    ومنه قوله تعالى : { إذا رجت الأرض رجا وبست الجبال بسا }.

    وقوله تعالى : { كلا إذا دكت الأرض دكا دكا }.

    ومنه قول الشاعر :

    أحبك حبا لو تحبين مثله أصابك من وجد عليّ جنون


    2- لبيان نوعه .


    نحو: تفوق المتسابق تفوقا كبيرا .


    ونحو : انطلقت السيارة انطلاق السهم .


    فكلمة
    تفوقا جاءت مفعولا مطلقا مبينا لنوع فعله ، لأنه موصوف بكلمة " كبيرا "،
    وكذلك كلمة انطلاق جاءت مفعولا مطلقا مبينا لنوع فعله ، لأنه مضاف لما
    بعده ، وهو كلمة " السهم " وهكذا كل مصدر جاء موصوفا ، أو مضافا يكون
    مبينا لنوع فعله .

    ومنه قول المتنبي :

    لا تكثر الأمواتُ كثرةَ قلة إلا إذا شقيت بك الأحياءُ


    3ـ أو لبيان عدده .


    نحو: ركعت ركعة . وسجدت سجدتين .

    "فركعة
    ، وسجدتين " كل منهما وقع مفعولا مطلقا مبينا لعدد مرات حدوث الفعل .
    فركعة بينت وقوع الفعل مرة واحدة ، وسجدتين بينت وقوع الفعل مرتين ،
    وكلاهما مصدر أسم مرة .

    تثنية المفعول المطلق وجمعه :


    1ـ المفعول المطلق المؤكد لفعله لا يثنى ولا يجمع ، فلا نقول :


    انطلقت انطلاقا : انطلقت انطلاقين ، ولا انطلقت انطلاقات .


    2 ـ المفعول المطلق المبين للنوع يجوز تثنية وجمعه على قلة .


    نحو: وقفت وقوفي محمد وأحمد .

    بمعنى أنك وقفت مرة وقوف محمد ، ومرة أخرى وقفت وقوف أحمد .


    3 ـ المفعول المبين للعد فإنه يثنى ويجمع على الإطلاق ، لأن هذه هي طبيعته .


    نقول : جلدت اللص جلدة . وجلدت اللص جلدتين ، وجلدته جلدات .



    * عامل المفعول المطلق :

    يعمل في المفعول المطلق كل من الأتي :


    1ـ الفعل وهو الأصل . نحو : احترم أصدقائي احتراما عظيما .

    وقد مر معنا عمل الفعل في مصدره من خلال جميع الأمثلة السابقة .


    2 ـ المصدر .

    فجزاء مفعول مطلق مبين لنوع العامل فيه وهو المصدر : جزاؤكم


    3 ـ اسم الفاعل نحو قوله تعالى : { والصافات صفا }.


    صفا: مفعول مطلق مؤكد لعامله وهو اسم الفاعل : الصافات .


    4ـ الصفة المشبهة . نحو : هذا قبيح قبحا شديدا .


    قبحا: مفعول مطلق مبين لنوع عامله وهو الصفة المشبهة : قبيح .


    5ـ اسم التفضيل . نحو : عليّ أشجعهم شجاعة . ومحمد أكرمهم كرما


    المفعول لأجله


    تعريفه
    : مصدر منصوب يذكر لبيان سبب وقوع الفعل ، أو ما دل على الوقوع ، ويسمى
    المفعول له ، والمفعول من أجله . وهو جواب مقدر لسؤال يبدأ بـ : لم ، أو
    لماذا .


    ويشترط فيه أن يتحد مع عامله " وهو ما جاء المفعول لأجله يبين سببه " في الزمان والفاعل .


    نحو : أقرأ حبا في القراءة .


    حبا
    : مفعول لأجله ، وهو مما توفرت فيه كل الشروط التي ذكرنا سابقا ، فهو مصدر
    الفعل " حبّ " ، ويبين سبب وقوع الفعل " أقرأ " ، ِلمَ أقرأ ؟ الجواب :
    حبا .


    وهو متحد معه في الزمان بمعنى أن القراءة والحب حادثان
    في آن واحد ، وليست القراءة في وقت غير وقت الحب . وهو متحد معه في الفاعل
    بمعنى أن القراءة والحب فاعلهما واحد وهو المتكلم ، فأنا أقرأ ، وأنا أحب
    .


    تنبيه : إذا فقد المفعول لأجله شرطا من الشروط السابقة وجب حينئذ جره.


    مثال ما فقد المصدرية : سافرت إلى القاهرة للمعرض .


    فالمعرض سبب السفر إلى القاهرة ، ولكنه ليس مصدرا .


    ومثال ما فقد الاتحاد في الزمان : انتظرتك للحضور غدا .


    فالحضور
    مصدر يبن سبب الانتظار ، وهو متحد مع فعله في الفاعل ، فالانتظار والحضور
    من المتكلم ، غير أن الحضور سيكون غدا في وقت غير وقت الانتظار.


    ومثال ما فقد الاتحاد في الفاعل : سررت لإكرامك الضيف .


    فإكرام
    مصدر يبين السبب ، ومتحد مع الفعل في الزمن ، غير أن فاعل سرّ هو تاء
    المتكلم ، وفاعل إكرام الكاف ضمير المخاطب ، الذي هو فاعل في المعنى ، وهو
    الآن مضاف إليه .


    ورغم استيفاء المفعول لأجله للشروط كلها إلا أنه يجوز أن يأتي مجرورا.


    نحو : حضرت لتلبية دعوته .


    نوع المصدر الذي يقع مفعولا لأجله :



    ليست كل المصادر مناسبة لأن تكون مفاعيل له ، ولكن من المصادر المناسبة ما
    كانت تعبر عن رغبة من القلب ، أو عن شعور وإحساس ، ومن هذه المصادر :


    خشية
    ، ورغبة ، وإكراما ، وإحسانا ، وحبا ، وتعظيما ، واستبقاء ، ونفورا ،
    وإجلالا ، وإكبارا ، وطلبا ، وتلبية ، وشوقا ، وعونا ، واعترافا ، وأنفة ،
    وإباء ، وحياء ، وتفانيا ، وابتغاء ، وخوفا ، وطمعا ، وحزنا ، ورأفة ،
    وشفقة ، وإنكارا ، واستحسانا ، واطمئنانا ، ورحمة ، وإعجابا ، وإرضاء ،
    ومواساة، وتوبيخا ، وزلفة ، ونصحا .


    ولا تأتي مثل هذه
    المصادر مفاعل له لأنها ليست صادرة من القلب ، وإنما صادرة من الجوارح .
    وهي : دراسة ، وقراءة ، وكتابة ، وإملاقا ، وعلما ، ووقوفا ، ونحوها . فلا
    يصح أن نقول : سافرت إلى مصر علما .

    وإنما نقول : طلبا للعلم ، أو للعلم .



    العامل في المفعول لأجله :

    يعمل في المفعول لأجله غير الفعل ما يشبه الفعل وهو التالي :


    1 ـ المصدر . نحو : الارتحال طلبا للعلم واجب .


    2 ـ اسم الفاعل . نحو : محمد مسافر طلبا للعلم .


    3 ـ اسم المفعول . نحو : أنت مغبون حسدا لك .


    4 ـ صيغ المبالغة . نحو : أحمد شغوف بالعلم رغبة في التفوق .


    5 ـ اسم الفعل . نحو : حذار المنافقين تجنبا لنفاقهم .



    أحكام المفعول لأجله الإعرابية :


    1 ـ الأصل في المفعول لجله النصب ، ويجب نصبه إذا تجرد من " أل" التعريف ، والإضافة .


    نحو : وقفت للمعلم إجلالا . وسافرت رغبة في الاستجمام .


    غير أن هذا النوع يجوز فيه الجر أيضا .


    نحو : سافرت للرغبة في الاستجمام .


    ومنه قول المتنبي :

    وأغفر عوراء الكريم ادخاره وأعرض عن شتم اللئيم تكرما


    2
    ـ أن يكون معرفا بأل التعريف والأنسب فيه أن يكون مجرورا إذا سبق بحر الجر
    . نحو : حضرت للاطمئنان عليك . وذهبنا إلى الريف للاستجمام .

    ويجوز فيه النصب أيضا إذا تجرد من حرف الجر . فنقول : ذهبنا إلى الريف الاستجمامَ .


    ومنه قول الشاعر :

    لا أقعدُ الجبنَ عن الهيجاء ولو توالت زمرُ الأعداء

    ومنه قول الآخر :


    فليت لي بهم قوما إذا ركبوا شنوا الإغارةَ فرسانا وركبانا


    3 ـ أن يكون مضافا ، وفيه يتساوى النصب والجر .


    نحو : تأني المتسابق في تلاوته خشية الوقوع في الخطأ .
    avatar
    ملاك النور
    المشرفون الاعوام
    المشرفون الاعوام

    عدد المساهمات : 114
    تاريخ التسجيل : 10/02/2010
    العمر : 28

    رد: المنصوبات في اللغة

    مُساهمة من طرف ملاك النور في الثلاثاء فبراير 16, 2010 2:00 pm

    تسلم ايدك وشكرآ على الموضوع المفيد..
    avatar
    د رائد الزيدي
    صاحب المنتدى
    صاحب المنتدى

    عدد المساهمات : 269
    تاريخ التسجيل : 17/01/2010
    العمر : 42

    رد: المنصوبات في اللغة

    مُساهمة من طرف د رائد الزيدي في الأربعاء فبراير 17, 2010 12:41 am

    شكرا لك هذا التواصل وبارك الله فيك flower

    راضية

    عدد المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 09/05/2015

    رد: المنصوبات في اللغة

    مُساهمة من طرف راضية في السبت مايو 09, 2015 2:14 pm

    شكرا لك على هذه المعلومات المفيدة وبارك الله فيك و جعله في ميزان حسناتك

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 10:02 am