موقع الدكتور رائد الزيدي

اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم .. اسعدتنا زيارتك .. ان كنت دخلت للمطالعه فتفضل للمطالعه القسم الذي تريدة وخذ وقتك .. وان كنت تريد التسجيل فتفضل بالتسجيل اهلا وسهلا بك معنا ونتمنى لك اطيب الاوقات وأسعدها ..
موقع الدكتور رائد الزيدي
سبحان الله ***** والحمد لله ***** ولا اله الا الله ***** والله اكبر ***** ولله الحمد ---- اهلا وسهلا بكم زوارنا الاعزاء نتشرف بزيارتكم لمنتدانا

    تأثير الانترنت في الشباب

    شاطر
    avatar
    د رائد الزيدي
    صاحب المنتدى
    صاحب المنتدى

    عدد المساهمات : 269
    تاريخ التسجيل : 17/01/2010
    العمر : 43

    تأثير الانترنت في الشباب

    مُساهمة من طرف د رائد الزيدي في الإثنين مارس 15, 2010 10:51 pm

    تأثير الانترنت في الشباب
    مقدمة
    أصبح الانترنت مطلبا أساسا في حياة الشعوب ، لأنه انتشار للثقافة والمعرفة ويضم كثيرا من الخبرات المختلفة في فنون الحياة ، وهو ليس تطورا للتكنولوجيا الرقمية فحسب ، بل هو تطور علمي وفكري واجتماعي ، والمسؤول الأول عن القفزة الهائلة في العلم والمعرفة ، والعلاقات الاجتماعية ومجال الاتصالات ، ولقد ساعد على انتشار الثقافات المختلفة وانتشار اللغات بين الشباب ، واستطاعوا أن يفيدوا منه في جميع المجالات ، ولا سيما الدراسية منها ، وعلى الرغم من المزايا التي تمتاز بها شبكة الانترنت إلا أن لها أضرارا إذا أساء الشاب استعمالها، فالانترنت سلاح ذو حدين ، وقد أشار كثير من الباحثين إلى وجود تأثير سلبي ملحوظ للإنترنت في الشباب لأنه أزال سقف الرقابة الاجتماعية والأخلاقية وأصبح يهدد قيم المجتمعات ، ولا سيما المجتمع العراقي الذي حاول الإرهابيون وما زالوا يحاولون النيل منه بشتى الوسائل ومن ضمنها الانترنت فعمدوا الى بث المواقع المغرضة التي تسمم أفكار الشاب العراقي، وتحاول أن تجعله أداة سهله لهم لتحقيق أهدافهم الدنيئة وبث المواقع التي تعلم الشاب كيفية صنع العبوات وغيرها من المواقع التي تحاول أن تفسد عقيدتهم ،ولقد تنوعت أضرار الإنترنت إلى: أضرار عقائدية وأخلاقية ونفسية واجتماعية واقتصادية وصحية وإجرامية أبينها بإيجاز على النحو الآتي:


    1- أضرار عقائدية
    من مآسي شبكة الإنترنت ما تزخر به من مواقع تروج للعقائد الباطلة والأفكار الهدامة والدعوات الخبيثة ، ونتيجةً لما يسود مرحلة الشباب من فضول وعدم استقرار نفسي وفكري ، وقع كثير من الشباب العربي في حبائل جماعات مشبوهة تُعادي الدين.
    ومن أشنع الأمثلة على ذلك ما وصل به الحال من بعض الشباب العربي في مصر إذ انتسبوا إلى جماعة تسمي نفسها جماعة (عبدة الشيطان) وقد أفادت اعترافاتهم أمام المحققين المصريين أنهم تلقوا أفكارهم وسعوا لبثها من طريق الإنترنت. أما في العراق فالأمثلة كثيرة لا مجال لذكرها في هذه العجالة
    2- أضرار أخلاقية
    لعل الأضرار الأخلاقية من أبرز السلبيات التي أفرزها دخول الإنترنت إلى واقعنا العربي إذ تفشى ارتياد المواقع المروجة للجنس من الشباب العربي ، وقد توصلت دراسة ( الفرم ) إلى أن 13,2 % ممن شملتهم الدراسة يستعملون الشبكة للاطلاع على مواد جنسية.
    وفي العراق تفشت ظاهرة مقاهي الإنترنت التي استغلت للوصول من طريقها إلى مواقع مشبوهة ، فقد أشارت دراسة (الزيدي ) إلى أن موضوع الجنس يحتل مرتبة متقدمة عند مرتادي مقاهي الإنترنت متقدماً حتى على البريد الإلكتروني ، وقد دخل الباحث إلى سبعة مقاهي من مقاهي الإنترنت وتفحص مجلد الـ (TEMP) وهو المجلد الذي تخزن فيه المواد المجلوبة من الإنترنت، فوجد أن جميع الأجهزة تحوي مواقع سيئة وصور فاضحة. , وأفلام خليعة . وإن نسبة محاولات الوصول إلى مواقع محظورة على الشبكة تشكل ما نسبته 5 إلى 10% من مجموع الحركة على الشبكة ،وإن معظم هذه المحاولات تتم ليلا .


    3-أضرار نفسية
    من أهم الآثار النفسية السلبية التي نتجت عن الإنترنت ظاهرتان متقابلتان :
    أ - إدمان الإنترنت
    أفرز الاستعمال المكثف للإنترنت ظاهرة أصبحت توصف بأنها ظاهرة مرضية وهي إدمان الإنترنت أو (Internet Addiction) الذي يُعرف بأنه : حالة من الاستعمال المرضي وغير التوافقي للإنترنت يؤدي إلى اضطرابات إكلينيكية وهذه الظاهرة هي نوع من الإدمان النفسي التي وصفت بأنها قريبة في طبيعتها من إدمان المخدرات والكحول حيث يترتب على إدمان الإنترنت ظواهر قريبة من إدمان المخدرات ومن هذه الظواهر:
    ـ التحمل : التحمل يعد من مظاهر الإدمان إذ يميل المدمن إلى زيادة الجرعة لإشباع حاجته التي كان يتطلب إشباعها لديه جرعة أقل ، وكذلك مدمن الإنترنت فإنه يزيد من ساعات الاستعمال باطراد لإشباع رغبته المتزايدة إلى الإنترنت.
    ـ الإنسحاب : يعاني المدمن من أعراض نفسية وجسمية عند حرمانه من المخدر ، وكذلك مدمن الإنترنت فإنه يعاني عند انقطاع اتصاله بالشبكة من التوتر النفسي الحركي ، والقلق ، وتركز تفكيره على الإنترنت بشكل قهري ، وأحلام وتخيلات مرتبطة بالإنترنت.
    وينتج عن إدمان الإنترنت سلبيات كثيرة بالنسبة للمدمن نفسه مثل السهر والأرق وألام الرقبة والظهر والتهاب
    ب ـ رُهاب الإنترنت
    هذه الحالة هي عكس الحالة السابقة إذ يسيطر على صاحبها القلق من استعمال الإنترنت نظراً لما يخشاه من أضرارها ويتطور هذا القلق ليصبح في صورة رُهاب يمنعه من الاقتراب من الشبكة واستعمالها بصورة صحيحة مما يترتب عليه تأخر المصاب بهذا الرُهاب في دراسته وفي عمله إذا كانت دراسته وعمله مما يتطلب استعمال الإنترنت

    4- أضرار اجتماعية
    حملت الإنترنت مخاطر اجتماعية جدية ومن هذه المخاطر:
    أ ـ فقدان التفاعل الاجتماعي
    يخشى كثير من الباحثين أن تؤدي الإنترنت إلى غياب التفاعل الاجتماعي لأن التواصل فيها يحصل عبر أسلاك ووصلات وليس بطريقة طبيعية وإن استعمال شبكة الإنترنت يقوم على طابع الفردية فبدلاً من أن يقوم الفرد بالنشاط كالتسوق ومشاهدة البرامج الترفيهية مع أسرته أصبح يقوم به بمفرده على شبكة الإنترنت مما يخشى معه من نشوء أجيال لا تجيد التعامل إلا مع الحاسب الآلي ، وقد أشارت دراسة أجرتها مجلة عالم المعرفة إلى أن 40% من الشباب الذين شملهم الاستطلاع أفادوا أن شبكة الإنترنت أثرت عليهم من الناحية الاجتماعية وجعلتهم أكثر إنفراداً ، وقد وصل الأمر ببعض المتزوجين إلى العزلة الاجتماعية، فأصبح لا يفارق الانترنت ليلا أو نهارا ، مما اثر في حياتهم الزوجية ، وأشارت الدراسة نفسها إلى إن نسبة 30% من العلاقات الزوجية انتهت بالطلاق .
    ب ـ التأثير في القيم الاجتماعية
    ينشأ الشاب في ضوء قيم اجتماعية خاصة تُكَّون بيئة الجماعة الأولية (Primary group) لكن في ضوء ما يتعرض له الشاب خلال تجواله في الإنترنت من قيم ذات تأثير ضاغط بهدف إعادة تشكيله تبعاً لها بما يُعرف في مصطلح علم النفس بتأثير الجماعة المرجعية (Reference group) مما قد يؤدي إلى محو آثار الجماعة الأولية عليه مما يفقده الترابط مع مجتمعه المحيط به ويعرضه للعزلة والنفور ومن ثم التوتر والقلق .
    جـ ـ الإساءة إلى الأشخاص
    الإنترنت وسيلة إعلامية ذات اتصال جماهيري واسع ، لذلك استغلت على نطاق واسع في حملات التشهير بكثير من الشخصيات الاجتماعية، وهذه الظاهرة مع الأسف متفشية في مجتمعاتنا العربية ولاسيما المجتمع العراقي ، ويكفي زيارة لأي من المنتديات العربية الموجودة على الشبكة لتجد صنوفاً من الإساءات الشخصية التي توجه إلى أشخاص في مواقع المسؤولية ، وهذا في الحقيقة ظاهرة تستحق المعالجة لأن النقد شئ والتجريح شئ آخر.
    ومن الأضرار السلبية الأخرى للانترنت في الشباب هي:
    - ضياع الأوقات
    بحسب دراسة لجمعية النفسيين الأمريكيين وجد أن من ليس لديهم وظائف دائمة يقضون أمام شبكة الإنترنت ما معدله 38 ساعة أسبوعياً.
    وفي استبانة وزعت في (مقاهي الإنترنت) في دولة خليجية وجد أن 68% من مرتادي هذه المقاهي يقضون أكثر من ثلاث ساعات يومياً على الإنترنت ومنهم من يزيد على 10 ساعات.
    -التعرف على صحبة السوء
    الصداقة عبر الإنترنت مثل الصداقة العادية سلاح ذو حدين فالبعض يستخدمها بصورة طبيعية بريئة ومنهم من يستخدمها بصورة سيئة خبيثة، والواقع يشهد أن العلاقة بين الجنسين التي تتولد عبر الإنترنت قد تتطور إلى أمور خطيرة يصعب السيطرة عليها والحوادث في هذا الجانب كثيرة.
    - الغرق في أوحال الدعارة والفساد
    العصابات المنظمة أو المافيا وجدت في شبكة الإنترنت مجالاً خصباً لترويج الدعارة ومن أساليب الشركات الإباحية في إغراء وغواية الشباب التفنن في تمويه المستخدم كأن تتخذ في بعض الأحيان أسماء مواقع تجارية عالمية وألفاظاً مضللة للإيقاع بالمستخدم في شراك الرذيلة!! وعندها يدخل بعض المستخدمين على هذه المواقع الإباحية دون دراية بها ثم يأتي دور الشيطان يستدرج هؤلاء ويزين لهم المنكر فيزداد الأمر سوءاً وتتفاقم المشكلة بذلك ومع أن مواقع الدعارة تمنع في كثير من الدول المحافظة إلا أن اختراق «الجدار الناري» أو الوصول إلى هذه المواقع بطرق ملتوية صار أمراً ممكناً حتى لغير الخبير المتخصص.



    تنمية المهارات التخريبية
    ومن هذه المهارات:
    - كيفية صناعة القنابل اليدوية التعرف على أساليب الإرهاب والتخريب: إن في شبكة الإنترنت العالمية مواقع عديدة في بيان عشرات الطرق في كيفية الانتحار
    - كيفية نشر الفيروسات على أجهزة الآخرين وتدمير الذاكرات، ووسائل الاتصال والتعاون مع المخربين.
    ظهور لغة جديدة بين الشباب
    تمتاز هذه اللغة بأنها أشبه بمصطلحات خاصة لا يعرفها الا من يعاشرهم بصفة مستمرة ويعرف هذه المصطلحات، وكما يقول علماء اللغة ان لكل طائفة وفئة مصطلحاتها الخاصة لا يعرفها الا أهل الطائفة أو من يعاشرهم بصفة مستمرة للتجار لغتهم وللصناع لغتهم وكذلك للصوص والمجرمين لغتهم الخاصة ، وقد حذرت دراسة لغوية من ظهور "لغة موازية" يستخدمها الشباب العربي في محادثاتهم عبر الإنترنت، تهدد مصير اللغة العربية في الحياة اليومية لهؤلاء الشباب وتلقي بظلال سلبية على ثقافة وسلوك الشباب العربي بشكل عام ، والأمثلة على ذلك كثيرة ومعروفة .




    التوصيات
    مما سبق ذكره من الأضرار التي يسببها الاستعمال السيئ لشبكة الانترنت ولا سيما من الشباب نورد عددا من التوصيات التي إن طبقت قد تساعد-في رأينا_ على حل وتجاوز هذه السلبيات وكما يأتي :
    1- ترسيخ القيم الدينية وتعزيزها في نفوس شبابنا وتقوية إيمانهم بالله تعالى وغرس القيم الأخلاقية وتعاليم ديننا الحنيف فيهم
    2- تنمية الشعور بحب الوطن والانتماء إليه ليكون حصانة للشباب من كل من يحاول النيل منه والطعن فيه كما يفعل المخربون والإرهابيون.
    3- تفعيل دور الأسرة والمؤسسات التربوية من مدارس ومعاهد وجامعات في تنمية الشاب وتثقيفهم وتعليمهم ومتابعتهم بما يجعلهم مواطنين صالحين يخدمون بلدهم ومجتمعهم
    4- تثقيف الشباب وتوعيتهم بمساوئ شبكة الانترنت وتأثيرها السلبي فيهم وفي مجتمعهم وذلك من طريق إقامة الندوات والمؤتمرات والحلقات النقاشية
    5- توعية الشباب بكيفية الاستعمال الأمثل لشبكة الانترنت وكيفية الإفادة منه في المجالات جميعها ولا سيما مجال الدراسة
    6- الاستعمال المعتدل للإنترنت وهذا الاعتدال يدعم العلاقات الاجتماعية لأن الإنترنت وسيلة اتصال وهي بذلك يمكن أن تساعد على تواصل الأهل والأصدقاء وإن نأت بهم الديار.
    7- توعية الشباب بأهمية الوقت وقيمته ، فيجب أن نقضيه بالمنفعة والفائدة لا بالمتعة والمفسدة
    8- على الشركات التي تزود خدمة الانترنت السعي قدر الإمكان في وضع جدارا ناريا للمواقع الإرهابية والإباحية وغيرها وهذا الجدار لا يمكن خرقه ، وتشديد المراقبة على أصحاب مقاهي الانترنت الذين يروجون لمثل هذه المواقع ومحاسبة المقصر منهم .

    avatar
    ملاك النور
    المشرفون الاعوام
    المشرفون الاعوام

    عدد المساهمات : 114
    تاريخ التسجيل : 10/02/2010
    العمر : 29

    رد: تأثير الانترنت في الشباب

    مُساهمة من طرف ملاك النور في الأربعاء مارس 17, 2010 1:27 pm

    موضوع روووعة ياحضرة الدكتور..

    سلمت يداك..


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 23, 2018 4:43 pm